مرسيدس-AMG تُدخل تقنيات الفورمولا 1 إلى سيارات الركاب على الطرقات

13

سبتمبر

مرسيدس-AMG تُدخل تقنيات الفورمولا 1 إلى سيارات الركاب على الطرقات

مقالات 49 مشاهدات 0 تعليقات

فرانكفورت/ أفالترباخ – سعودي موتورز:

 

ستحتفل سيارة Project ONE من مرسيدس-AMG بظهورها العالمي الأول خلال المعرض الدولي للسيارات (IAA) في فرانكفورت/ ماين؛ فللمرة الأولى، تجلب السيارة الاختبارية والرياضية المميزة ذات المقعدين أحدث التقنيات الهجينة والفعّالة والمطوّرة بالكامل للفورمولا 1 من حلبات السباق لتدخلها بالمستوى نفسه تقريباً إلى سيارات الركاب على الطرقات، لتصبح بذلك أبرز ملامح الذكرى السنوية الـ 50 لعلامة AMG. وتولّد هذه السيارة الهجينة عالية الأداء قوة تزيد عن 1.000 حصان، وتتجاوز سرعتها القصوى حاجز الـ 350 كم/س. وتجمع السيارة الاختبارية بين الأداء المميز على حلبات السباق، وبين تقنية الفورمولا 1 الهجينة والملائمة للاستخدام اليومي مع مستوى مثالي من الكفاءة. وتعتبر هذه السيارة الأولى من نوعها على مستوى العالم. وتقع المسؤولية الكاملة لابتكار سيارة Project ONE على عاتق مرسيدس-AMG. وقد تم تنفيذ أعمال التطوير المعـقّـدة بتعاون وثيق مع خبراء الفورمولا 1 في قسم آليات الحركة فائقة الأداء في مرسيدس-AMG في “بريكسوورث”، ومع فريق مرسيدس-AMG بتروناس لرياضات السيارات في “براكلي”. ومع السيارة النموذجية AMG GT ذات الأربعة أبواب، تقدم سيارة Project ONE من مرسيدس-AMG رؤية أخرى نحو الاستراتيجية المستقبلية لأداء القيادة الهجينة التي تطمح إليها علامة السيارات الرياضية تحت مظلة مرسيدس-بنز.

منذ الأيام الأولى لرياضة السيارات، سعى المهندسون دوماً لجلب تقنيات سباقات السيارات، وإدخالها إلى سيارات الركاب على الطرقات. والآن، فإن مرسيدس-AMG تحوّل ذلك الحلم إلى واقع ملموس وبأعلى مستوى على الإطلاق. ويقول الدكتور ديتر زيتشه، رئيس مجلس الإدارة لدى “دايملر إيه جي”، ورئيس سيارات مرسيدس-بنز: “لا تمثّل رياضة السيارات غاية بحد ذاتها بالنسبة إلينا. ففي خضم المنافسة الشديدة، نطوّر تقنيات تستفيد منها أيضاً سياراتنا ضمن سلسلة الإنتاج. إننا نعتمد على خبراتنا ونجاحاتنا من ثلاث بطولات عالمية للسائقين والمصنّعين، لكي نجلب تقنيات الفورمولا 1 إلى الطرقات وللمرة الأولى: في سيارة Project ONE من مرسيدس-AMG”.

من جانبه، يقول أولا كالينيوس، عضو مجلس إدارة “دايملر إيه جي” والمسؤول في المجموعة عن الأبحاث والتطوير لدى سيارات مرسيدس-بنز: “تعتبر سيارة

Project ONE من مرسيدس-AMG بمثابة أول سيارة فورمولا 1 تحظى بموافقة وزارة النقل والمواصلات. إن منظومتنا الهجينة عالية الأداء والتي نشأت من عالم سباقات السيارات، والمحور الأمامي الذي يعمل كهربائياً، يساهمان في تحقيق مزيج رائع من الأداء والكفاءة. ومع قوة تزيد عن 1,000 حصان، وسرعة قصوى تتجاوز 350 كم/س، تقدم هذه السيارة الهجينة أداءً يُحاكي ما تبدو عليه تماماً.. إنها تحلّق عالياً بالأنفاس”.

وتُعطي السيارة النموذجية مؤشرات محددة لما هو متوقع من الطراز المرتقب ضمن الإنتاج. ويوضح توبياس مورس، رئيس الفريق الإداري في مرسيدس-AMG: “تشكّل هذه السيارة الهجينة المشروع الأكثر طموحاً الذي قمنا بتنفيذه على الإطلاق. إنها تمثّل ذروة نجاح أخرى لاستراتيجية التطوير التي تتبعها مرسيدس-AMG نحو بناء علامة للسيارات الرياضية فائقة الأداء. وترتقي سيارة Project ONE بالمعايير من حيث ما هو متاح وممكن حالياً من الناحية التكنولوجية، وبفضل المزيج الذي تزخر به من الكفاءة والأداء، فهي تمثّل معياراً جديراً. وفي الوقت نفسه، تقدم سيارة Project ONE نظرة عامة عن الطريقة التي ستحدد من خلالها AMG مفهوم قيادة الأداء في المستقبل”.

منظومة الحركة: محرك واحد بشاحن توربيني، وأربعة موتورات كهربائية

يأتي نظام القيادة الهجين وعالي الأداء لسيارة Project ONE من مرسيدس-AMG مباشرة من عالم الفورمولا 1، وقد تحقق ذلك عبر تعاون وثيق مع خبراء رياضات السيارات في قسم آليات الحركة فائقة الأداء في مرسيدس-AMG في “بريكسوورث”. ويتألف نظام القيادة من وحدة مدمجة وموصولة بدقة متناهية وتضم محرك هجين واحد بشاحن احتراق توربيني مع مجموعة من أربعة موتورات كهربائية. ويأتي أحد الموتورات مدمجاً في وحدة الشحن التوربيني، والآخر مركّب مباشرة في محرك الاحتراق مع وصلة بعلبة عمود نقل الحركة، في حين يعمل الموتوران الآخران على تدوير المحور الأمامي.

أما محرك البنزين الهجين V6 بسعة 1.6 لتر مع خاصية الحقن المباشر ووحدة الشحن التوربيني الفردية والمعزّزة كهربائياً، فيأتي مباشرة من سيارة السباقات مرسيدس-AMG بتروناس للفورمولا 1. وتعمل أعمدة الكامات العلوية الأربعة بعجلات تروس مسنّنة. ولبلوغ أعلى سرعات للمحرك، تم استبدال النوابض ذات الصمام الميكانيكي بنوابض ذات صمام هوائي. ويتموضع محرك السيارة نحو الوسط (قبل المحور الخلفي)، ويمكنه بسهولة بلوغ سرعات قدرها 11,000 دورة في الدقيقة، وهو معدل فريد حالياً بالنسبة لسيارة ركاب. ومع ذلك، لتوفير دورة حياة أطول، ومن أجل استخدام البنزين السوبر المتاح تجارياً بدلاً من وقود السباقات، يبقى هذا المعدل أقل بكثير من حدود سرعات المحرك لسيارات الفورمولا 1.

وتعتبر الموتورات الكهربائية على المحور الأمامي أيضاً من العجائب الثورية فعلاً، مع دوران قوي للموتور حتى 50,000 دورة في الدقيقة – حيث أن المعدل الرائع الحالي يمثل سرعة قدرها 20,000 دورة في الدقيقة.

ويكتسب المحرك عالي السرعة مزيداً من الزخم مع وحدة الشحن التوربيني ذات التقنية الفائقة. ويتم فصل توربينات غاز العادم والضاغط عن بعضها البعض، وتقع في موضع مثالي إلى جانب العادم، وإلى جانب المأخذ الهوائي لمحرك V6، وترتبط فيما بينها بدعامة مرفقية. وتحمل هذه الدعامة المرفقة موتوراً كهربائياً بقوة 90 كيلووات تقريباً يُدير توربين الضاغط كهربائياً بسرعة تصل إلى 100,000 دورة في الدقيقة حسب حالة التشغيل – مثلاً، عند الانطلاق أو بعد تغييرات الحمولة. وتسمى هذه الوحدة في عالم الفورمولا 1 بـ MGU-H (وحدة حرارة مولّد الموتور).

 

أكتب تعليق